أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
933
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع هذا البيت لسبرة بن عمرو الأسدىّ « 1 » . والسيّد الصمد : أبو معمر خالد بن المضلّل « 2 » ، أحد خالدى بنى أسد ، والثاني خالد بن نضلة وبعد البيت : فلا تسألاني عن بيان فإنّه * أبو معمر لا حيد عنه ولا صرد أثاروا بصحراء الثويّة قبره * وما كنت أخشى أن يزازيه البلد ويروى : بخير بنى أسد لأن باب أفعل لا يثنّى ولا يجمع يقال الزيدان أفضل بنى تميم ، والزيدون أفضل بنى تميم ، وقال أبو مسحل يزازيه « 3 » : يوازيه . ولا حجر « 4 » : أي لا دفع . والصرد : القصد عن ابن دريد . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 292 ، 288 ) لطرفة « 5 » : وإن يلتق الحىّ الجميع تلاقنى * إلى ذروة البيت الكريم المصمّد ع وصلته : متى تأتني أصبحك كأسا رويّة * وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد وإن يلتق الحىّ . نداماى بيض كالنجوم وقينة * تروح إلينا بين برد ومجسد
--> ( 1 ) الأول له في الإصلاح 1 / 86 ، والأولان له في الألفاظ 270 ، والثاني بغير عزو في المخصص 13 / 253 ، والأول في السيرة 401 ، 2 / 45 لهند بنت معبد بن نضلة تبكى عمّيه اللذين قتلهما النعمان وبنى عليهما الغريّين ، وكذا في معجمه 694 وهذا عجيب منه ، وخ 4 / 509 مع خبر الغريّين على طوله ، والخبر في المروج ( المهدىّ ) ، وهي المرأة من بنى أسد كما في البيان 1 / 101 مع الأبيات الثلاثة وفيه أن تنا أي به البلد ، وهي النادبة الأسديّين مع الأوّل في غ 19 / 88 وقتلهما المنذر . ( 2 ) ناقض نفسه في معجمه تبعا للأغانى والذيل 199 ، 195 وإنما هو الخالد الثاني خالد بن نضلة كما عند كل المذكورين ، وفي المقطعات 98 خالد بن حبيب بن خالد بن نضلة . ورواية ( بخير ) في نسخة ك . ( 3 ) الذي في المعاجم زازيت المال جمعته . ( 4 ) كذا هنا وفي الكتب ومرّ في الأبيات لا حيد . والحجر بتقديم الحاء المنع . ( 5 ) من معلّقته .